الفصل (6) مَشْيَخَةُ الطَّريقَةِ: اصطِفاءٌ لا اكتِسابٌ

Share

الشيخ مُحَمَّد المُحَمَّد الكَسْنَزان، ربما في تكية بغداد (27 تشرين الثاني 1992).

«اخدموا الشيوخ العمال بالعلم حتى يعرّفونكم الأشياء كما هي. اجهدوا في معرفة الحق عز وجل فإنكم إذا عرفتموه عرفتم ما سواه. اعرفوه ثم حبوه. إذا كنتم ما ترونه بأعين رؤوسكم فانظروه بأعين قلوبكم. إذا رأيتم النعم منه حبيتموه ضرورة. قال النبي ﷺ: «حبوا الله لما يُغْذِيكم من نِعَمِه، وحِبّوني بِحُب الله عز وجل»».

الشيخ عبد القادِر الگيلاني (الفتح الرّبّاني والفيض الرحماني، المجلس العشرون، ص 93) 

بيّن الله تعالى في كتابه الكريم بأن النبوة ليست كسباً ولكن اختياراً، فلم يصبح أيﱞ من الأنبياء نبياً بمحاولته وجهده، وإنما اصطفى الله من خواص عباده من شاء لهذه المهمة الاستثنائية ومسؤوليّاتها. ولذلك أمر الله نبيّه الكريم ﷺ بأن يرد على اعتراضات الكفّار على بعثته بالقول: ﴿قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ﴾ (الأحقاف/9). وحين تحجّج الكفار في رفضهم لرسالة النبي ﷺ بأنه لم يكن من أكابر القوم: ﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَـٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ (الزخرف/31)، بيّن الله حمق هذا الاعتراض وردّه بحجج عديدة، كقوله: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾، حيث فسّر قائلاً: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾ (الزخرف/32). فإذا لم يكن للإنسان أن يحصل في الدنيا على غير ما قسم الله له، فلا شك أن أكبر رحمة، وهي رحمة إرسال مُحَمَّد ﷺ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ (الأنبياء/107)، هي اختيار ربّاني. وكذلك وصف عز وجل نِعَمه على الرسول الكريم ﷺ بقوله: ﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ (النساء/113)، في إشارة إلى ما اختصه به من رسالة ووحي وخُلق وغير ذلك من الأفضال.

وهذه آية أخرى تؤنّب الكفّار على احتجاجهم على نبوة مُحَمَّد ﷺ وتشير إلى أن هنالك أسراراً وراء اختيار أي نبي لا يمكن للناس إدراكها:

﴿وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّـهِ اللَّـهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ (الأنعام/١٢٤).

ولأن مشيخة الطريقة هي وراثة الرسول ﷺ روحياً، وليست مجرد حفظ لعلوم دينه العقلية والنقلية، فإنها هي الأخرى بأمر واختيار من الله. ومن دلائل اختياره تعالى لشيخ الطريقة أن هنالك من مشايخ الطريقة من لا يترك خليفة له، لعدم وجود من هو مؤهل لها من بين أتباعه، فتنقطع سلسلة مشايخ تلك الطريقة. في هذه الحالة يتوجّب على مريدي تلك الطريقة أن يجدّدوا البيعة على يد شيخ حي، لأن من شروط الأستاذ المرشد أن يكون حياً في الدنيا ليستفيد منه المريد كما بيّنا.

كَتَبَ الشيخ مُحَمَّد المُحَمَّد الكَسْنَزان بأن مشيخة الطريقة هي «اختصاص رباني، فليس كل عالم هو مرشد، بل هناك لشيخ الطريقة إذن رباني»، مستشهداً بهذه الآيات الكريمة:

﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّـهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾ (الأحزاب/٤٦).

﴿مَن يَهْدِ اللَّـهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا﴾ (الكهف/١٧).

﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ (طه/٤١).

﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ (البقرة/30).

﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ (يس/١٢).

ثم استطرد معلّقاً: «فشيخ الطريقة هو المأذون من الله تعالى، والولي المرشد، ومن أهل الصنع الخصوصي، وخليفة الله في الأرض، وجامع للأسرار الروحية، ومتصل بالتتابع لسيدنا المصطفى ﷺ بسلسلة مشايخ الطريقة الروحية قَدَّسَ الله أسرارهم أجمعين».[1] فتعيين شيخ الطريقة يكون بأمر مباشر من الرسول ﷺ، أي بأمر من الله عز وجل، وليس باجتهاد عقلي من أحد ما. فيقوم شيخ الطريقة الحاضر بتبليغ المريدين والناس عن هويّة وكيله الذي سيخلفه على سَجّادة الطريقة. فمثلاً، سلّم شاه الكَسْنَزان مشيخة الطريقة إلى أصغر أبنائه سناً، عبد القادر، بينما أجلس الشيخ عبد القادر على سَجّادة الطريقة من بعده نجله الأكبر سناً من أبنائه الأربعة، حُسَين. أما الشيخ حُسَين فلم يعطِ مشيخة الطريقة إلى أي من أبنائه الكثيرين، ولكن اختار لها أخاه عبد الكريم. ثم اصطفى الشيخ عبد الكريم نجله الأكبر، مُحَمَّد المُحَمَّد، من بين أبنائه السبعة، وكذلك فعل الشيخ مُحَمَّد المُحَمَّد باختياره لابنه شمس الدين مُحَمَّد نهرو. وهكذا فإن من يجلس على سَجّادة الطريقة ليس بالضرورة الأكبر أو الأصغر سناً، أو الأكثر قرابة للشيخ السابق، أو الأكثر إلماماً بالعلوم النقلية والعقلية، أو غير ذلك من أحكام عالم الظاهر، ولكن اختيار شيخ الطريقة هو أمر إلهي فيه حكمة خاصة فيكون بتعيين من الرسول ﷺ.

الشيخ مُحَمَّد المُحَمَّد الكَسْنَزان في كَرْبْچْنَه (نهاية السبعينيات أو بداية الثمانينيات).

هنالك كرامات لا حصر لها تبين بأن اختيار شيخ الطريقة هو قرار من عالم الروح وليس اجتهاداً عقلياً أو مرتبة يمكن أن يكتَسَبها الشخص بالعمل. وسنرى في دراستنا لسير مشايخ الطريقة في الفصول القادمة بعض الكشوفات الروحية عن مشايخ الطريقة قبل ظهور أمرهم وجلوسهم على سجّادة الطريقة. بل قد يمكّن عز وجل من يشاء ممن آتاه العلم من التعرف على شيخ الطريقة المستقبلي وهو طفل صغير، بل وحتى قبل أن يولد. فقد مكّن الله من يشاء ممن آتاه من علومه أن يرى علامات النبوة في سيدنا مُحَمَّد ﷺ حتى قبل بعثته، كما حدث مع الراهب بحيرى في بُصرى الشام. فقد كان هذا الناسك متعبداً في صومعته لا يلتفت إلى من يمر به من الناس، ولكن حين مرَّت به يوماً قافلة تجارية رأى إشارات بأن في هذه القافلة نبي المستقبل المُنتَظَر، رغم أن مُحَمَّداً ﷺ كان في ذلك الوقت لايزال صغير السن، فاهتمَّ بالقافلة وأهلها، فقابل الغلام وتبارك بلقائه.[2]

إن الله ينظر بعين الرعاية الخاصة لشيخ الطريقة منذ ولادته فيغدق عليه من الصفات ما تمكّنه من حمل الأمانة، مثلما قال عز وجل لموسى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي﴾ (طه/٣٩). وتستمر عين الرعاية الإلهية تتابع خليفة الرسول ﷺ الروحي طيلة حياته، ولذلك قال الله لنبيه مُحَمَّد ﷺ: ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ (الطور/48). بل يبدأ اصطفاء الله عز وجل لمن يريد له أن يمثّل رسوله الكريم ﷺ من قبل ولادته، باختيار الخالق العليم لأبيه وأمه، منتقياً بذلك جيناته وتكوينه البايولوجي. فهذه من مظاهر اللطف الإلهي الذي لا تستبين أسراره حتى تتحقّق فتظهر، فحينئذ تراها العين وتسمعها الأذن ويفقهها العقل. ومعنى «اللطف» هو «الخفاء الذي لا يبين»، لذلك فإن اسم الله «اللطيف» يعني «الذي لا تدركه الحواس»، وكما وصف نفسه فقال: ﴿لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير﴾ (الأنعام: 103).[3] فمن رأى في رمي إخوة يوسف له أسفل الجب سبباً في رفع الله له إلى كرسي الحكم وأعلى درجات القرب؟ لذلك، بعد أن ذكر يوسف عليه السلام فضل الله عليه وعلى أهله: ﴿يَا أَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾، ختم كلامه بهذا القول البالغ الحكمة: ﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ (يوسف/100). وكذلك فإن اصطفاء مشايخ الطريقة وقيادة الله لهم فيه الكثير من اللطف الإلهي الذي لا يفقهه إلا من شاء الله ممن أنعم عليه بالكشوفات الروحية والعلوم الغيبية.

ومما يشهد على تولّي الله أمر الشيخ بعد أن يجلس على سَجّادة الطريقة هو منحه له قوة روحية هائلة تظهر على شكل ما لا يُعَد ولا يُحصى من خوارق العادات. ويفسّر الشيخ مُحَمَّد المُحَمَّد هذا الأمر العجيب قائلاً:

«إن المشيخة أمر يرتبط بالقوة الروحية التي هي خارجة عن حدود المادة، التي هي ميدان الطاقة البشرية. فهي ليست منصباً دنيوياً مادياً ملموساً بحيث يمكن التزاحم عليه، لأن القوة الروحية التي تُمنَح للشيخ المُختار للمشيخة هي فيض إلهي وقدرة ربانية جَلّت[4] عن الإدراك البصري. والإيمان بها يكون عن طريق رؤية أفعالها، وليس لمسها كمادّة، لأنها تجلَّت عن ذلك».[5]

فالله يرعى من يختار، ولكن هذه الرعاية الروحية تأخذ أبعاداً جديدة حالما يجلس الشيخ الجديد على سَجّادة الطريقة، فتبدأ أحوال الشيخ بالتغيّر. فمن يعتَرِض على تعيين الشيخ لوكيله إنما يفعل ذلك بسبب علم يظنّ أنه يمتلكه عن ذلك الوكيل. لكن الحقيقة هي أن مثل هذا الاعتراض ليس مبنيّاً على علمٍ وإنما على جهل ثنائي: الأول هو الجهل بالحال الروحي للوكيل قبل المشيخة، لأنّ هذا الحال مما بَطُنَ وليس مما ظَهَر، والثاني هو الجهل بأن الله يغيّر أحوال الوكيل حالما يصبح شيخ الطريقة.

إن لشيخ الطريقة صفات وشخصية فريدة تجعله يسمو على كل شخص آخر، وبالتالي فإن أي شخص يختاره ليخلفه على سَجّادة الطريقة لا يجاريه في جميل شمائله. فمهما كان الوكيل ذا صفاتٍ حميدة يبقى هنالك فرق كبير بينها وبين شمائل شيخ الطريقة المتميّزة. فإذا نسي الدرويش بأن اختيار الله لشخص لمشيخة الطريقة يعني بأن لهذا الشخص قابليّات روحية وإن لم تظهر في عالم التحقيق بعد، وأن الله هو المسؤول عن تطوّره ورقيّه الروحي وبأن يصبح كما يريد له أن يكون، فإنه يمكن أن يقع في خطأ الاعتراض على هذا الاختيار.

كما قد يكون الوكيل الذي يختاره الشيخ مشغولاً بالكثير من أمور الدنيا التي تجعله يبدو غير مُؤهَّلٍ لمشيخة الطريقة. فمثلاً، اعترض البعض على تعيين الشيخ حُسَين للشيخ عبد الكريم شيخاً للطريقة بسبب ملاحظتهم بأن له اهتمامات دنيوية بينما كان السلطان حُسَين زاهداً في كل شيء. كما أن حياة الشيخ مُحَمَّد المُحَمَّد كقائد عسكري في الحركة الكرديّة في شمال العراق لم تكن تُنبئ عن مستقبله كقائد روحي للطريقة له مريدون من الإنس والجن في كل مكان. ولكن الحقيقة ذات الأهمية القصوى، والتي لا يدركها الكثير، هي أنه حين يصبح الوكيل شيخاً للطريقة بعد انتقال أستاذه إلى عالم البقاء فإن أحواله وأفعاله تبدأ بالتغيّر، فتبدأ بالظهور عليه أسرار اختيار النبي ﷺ له. فرغم أن شيخ الطريقة هو كذلك في كتاب الله من قبل أن يخلقه، فإن ظاهره قبل مشيخة الطريقة قد لا ينبئ عن باطنه بعدها، وإن كانت حياته قبل المشيخة لا تخلو من إشارات خفيّة يدركها أهل الأحوال الروحية والقلوب السليمة. ولكن ما إن يُجلِسَهُ النبي ﷺ ومشايخُ الطريقة على سَجّادة الطريقة حتى تبدأ أحواله بالتغيّر لتظهر عليه آثار علم الله الغيبي عنه ويتّضح للجميع سرّ اختياره شيخاً للطريقة. وهذا شيء نراه أيضاً، على سبيل المثال، في تحوّل الشيخ الجديد إلى المنبع الرئيس لكرامات الطريقة بعد أن كان مصدرها الشيخ الراحل.

الشيخ مُحَمَّد المُحَمَّد الكَسْنَزان في بيته في تكية بغداد (منتصف التسعينيات).

ومثلما يتغيّر حال وسلوك وصفات الشخص الذي قدّر له الله أن يصبح شيخاً للطريقة حين يجلس على سَجّادة الطريقة، فإن تطوّره الروحي كذلك يستمر. وهذا ما يحدث للأنبياء الذين تنقلهم النبوّة أولاً إلى حال جديد تماماً، ثم تأخذهم في رحلة روحية مستمرة من طور روحي إلى آخر. ومشيخة الطريقة ليست بنبوّة، إذ ختم الله النبوّة بسيدنا مُحَمَّد ﷺ، ولكنها منصب روحي ولذلك فإن شيخ الطريقة أيضاً في تطوّر روحي دائم. ولما كان مشايخ الطريقة يترقّون في المراتب الروحية بشكل مستمر، نجد أحوال شيخ الطريقة الروحية بعد تقادم وقته ليست نفسها في بداية أمره. وهذا أمر ينعكس حتى في طبيعة الكرامات التي تحدث على يد شيخ الطريقة والهبات التي يتلقّاها من الرسول ﷺ ومشايخ الطريقة.

ومشيخة الطريقة مرتبطة بشكل صميمي بالنبي ﷺ، فأكابر مشايخ الطريقة هم من آل بيته الطاهرين الذين قال عنهم الله عز وجل: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ (الأحزاب/٣٣). ولذلك كان خليفة الرسول الروحي وأستاذ الطريقة بعده الإمام علي بن أبي طالب ومن بعده الأئمة من أولاده وأحفاده.

وحُصِرَت المشيخة في الطريقة الكَسْنَزانية في هذه العائلة المباركة، وكما نرى في عهد شاه الكَسْنَزان مع الله عز وجل:

«إنني قد أخذت من الله تبارك وتعالى عهداً وميثاقاً بأن تظل المشيخة باقية في أهل الطريقة وأصحابها الحقيقيين ولا تخرج عنهم أبداً. فحتى إذا لم يبقَ من أفراد العائلة الكَسْنَزانية سوى عجوز عمياء فاستَلَمَت المشيخة وسارت بها فإن الله تبارك وتعالى يسهّل لها طريقها ويكون في عونها ما دامت متمسكة بالطريقة وتسلك سبيل الإرشاد».[6]

كما ورد عن الشيخ الغوث إسماعيل الوِلْياني، ثالث أجداد شاه الكَسْنَزان، قوله بأن قطب الأقطاب سيكون دائماً من بين أحفاده إلى يوم القيامة.[7]

[1] الشيخ مُحَمَّد المُحَمَّد الكَسْنَزان، الطريقة العليّة القادريّة الكَسْنَزانية، ص 85.

[2] ابن هشام، سيرة النبي ﷺ، ج 1، ص 236-238.

[3] فتوحي، النبي يوسف في القرآن الكريم والعهد القديم والتاريخ، ص 230.

[4] أي «سَمَت» و «عَلَت».

[5] الشيخ مُحَمَّد المُحَمَّد الكَسْنَزان، الطريقة العليّة القادريّة الكَسْنَزانية، ص 161-162.

[6] الشيخ مُحَمَّد المُحَمَّد الكَسْنَزان، الطريقة العليّة القادريّة الكَسْنَزانية، ص162-163.

[7] الشيخ مُحَمَّد المُحَمَّد الكَسْنَزان، موعظة، 21 أيلول 2016؛ الشيخ مُحَمَّد المُحَمَّد الكَسْنَزان، الطريقة العليّة القادريّة الكَسْنَزانية، ص162.

لؤي فتوحي 2004-2021. جميع الحقوق محفوظة.
 http://www.facebook.com/LouayFatoohiAuthor
 http://twitter.com/louayfatoohi
 http://www.instagram.com/Louayfatoohi

Share