إسلام القرآن أم الإسلام الطائفي المذهبي؟ الإكراه والقتل الديني

تعاني روايات التاريخ الإسلامي والأحاديث التي تُنسَب إلى النبي ﷺ من الكثير من التناقضات الداخلية. والأسوأ من هذا أن فيها الكثير مما يناقض القرآن أيضا! نشأت صناعة وضع الأحاديث وتزييف التاريخ لأسباب سياسية ومذهبية بعد وفاة النبي ﷺ، وبالذات بعد سيطرة معاوية بن ابي سفيان وبني أمية على الحكم.

يشرح النصف الأول من الفيديو كيف أصبحت هذه الروايات الموضوعة أساس انقلاب ثقافي تدريجي على فكر القرآن. فبدل أن يُستَخدَم كتاب الله معيارًا لتمحيص الروايات التاريخية والأحاديث، أصبح كلام الله يُقرأ ويُفسَّر بنظّارت هذه الأحاديث.

يناقش النصف الثاني من الفيديو كيف أدى هذ الانقلاب الثقافي إلى استحداث علماء الطوائف المختلفة لمفاهيم وممارسات واعتبارها جزء من فكر الإسلام. ويركز النقاش تحديدًا على الأحاديث التي تحلّل بل وتأمر بالبِدَع التالية:

  • إكراه الناس على دخول الإسلام
  • قتل المرتد عن الإسلام
  • قتل من يقصّر في بعض واجباته التعبّدية أو يخالف بشأنها الرأي السائد.

اكتشف الحقيقة وكيف تخالف هذه الأحكام سُنّة الله التي فصّلها في القرآن.