هل فكرت يوماً لماذا يُستخدم مصطلح «قرآنيون» كتُهمة؟ ولماذا لم ينحت ناقدو «القرآنيين» مصطلح «حديثيين» لانتقاد من يصحّحون الأعداد الهائلة من الأحاديث التي تخالف القرآن والتاريخ والعقل؟
في هذا الفيديو، نغوص في واحد من الملفات الشائكة في الفكر الإسلامي، لنناقش الجدل الدائر حول رفض الأحاديث، ونبحث في الجذور التاريخية لهذا التوجه التي قد تفاجئك بعودتها إلى عصر الصحابة.
هذه هي محاور الحلقة:
• تاريخ مخفي: هل رفضُ الحديث منهج جديد أم تعود جذوره إلى القرن الأول؟
• دلالات الاتهام: ماذا يقول اتهام وانتقاد بعض المسلمين بأنهم «قرآنيون» عن المتَّهِمين؟
• التسمية الغائبة: لماذا لم يُطلَق مصطلح «حديثيين» انتقادًا للطرف الآخر؟
• التناقض الصارخ: كيف أصبح التمسك بالقرآن وحده نقصاً، والتوسع في الحديث فضيلة؟
• تغيير الأصول: كيف أصبح تقديم الأحاديث على القرآن سُنَّةً لعلماء المسلمين؟
• خلط المفاهيم: لماذا الخلط بين مفهوم «السُنّة النبوية» و «الأحاديث» ؟
هذه دعوة إلى إعادة التفكير في ثوابت شوّهت الإسلام مصادرَ وعقائدَ.




