ظاهرة ابن تيمية: الفقه الدموي وأزمة الفكر الإسلامي

نستعرض في هذا الفيديو اثنتي عشرة فتوى من فتاوى ابن تيمية التي تكفّر المسلمين وتهدر دماءهم. إن تطبيق واحدة من هذه الفتاوى كفيل بمسح الغالبية العظمى من المسلمين من وجه الأرض.


إن دموية ابن تيمية ليست كلّها بدعة، فلها أسس في مدارس الفقه التي نشأت وتطوّرت في القرون التي سبقته. لكن ابن تيمية بنى على تلك الأسس الكثير من الفتاوى الغارقة في التطرّف وتكفير المسلمين يمينًا وشمالًا، ومنها ما يقضي بقتل المسلم لأسباب لم ينزل الله بها من سلطان. وزاد البلاء شدة أنه غدا إماماً لأعداد لا تُحصى من المسلمين على مدى أكثر من سبعة قرون.


إن استمرار شعبية فكر ابن تيمية العقدي والفقهي المسرف في تطرّفه—والذي يمثّل ثقافة مضادة للقرآن الكريم ولسنّة النبي الكريم ﷺ الذي وصفه رب العزة بأنه «رحمة للعالمين»—يجعل منه حالة دراسية استثنائية. فدراسة فكر هذا العالم تطلعنا على معظم الأفكار الفاسدة التي أدخلها بعض العلماء إلى مختلف العلوم الإسلامية، وهي حقيقة مؤلمة لم تأخذ حقّها من الدراسة بما يناسب ضررها العظيم.


إن الهجمات الوحشية التي يتعرض لها المسلمون في مختلف أنحاء العالم من قبل أعداء الإسلام لا يُمكن إنكارها، ولكن يتوجب علينا أيضاً ألا نغفل أو نتناسى ما تعرّض له الإسلام والمسلمون وما يتعرضون له من الداخل على أيدي علماء استحدثوا أفكاراً وأحكاماً تخالف فكر القرآن الكريم وخُلُقَ النبي ﷺ وتشقّ صفَّ المسلمين وتجعلهم فرقاً. إن ابن تيمية هو أحد أبرز رموز هذا العلم البديل الهدّام. إن وعينا بالآخر يجب ألا يكون على حساب وعينا بأنفسنا.


#لؤي_فتوحي #ابن_تيمية #التطرف_الديني #التكفير #الفقه_الدموي #فتاوى_دموية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *